معبد رمسيس الثاني


معبد رمسيس الثاني

هو على بعد 23 كم غرب المدينة جنوب هضبة عجيبه و تم اكتشافه عام 1964 و قد بناه رمسيس الثانى والذي يعود إلى زمن الأسرة السادسة والعشرين (1200 قبل الميلاد). يعرف هذا الموقع باسم " أم الرخم" وقد اكتشفه عالم الآثار المصري لبيب حبش عام 1942، ويضم الموقع بعض النقوش الهيروغليفية الرائعة التي تشير إلى الفرعون المصري القديم
وستجد أيضا بجوار المعبد أطلال قلعة الفرعون، ولاسيما بقايا الجدار الحجري المحيط بها والذي شيد لحماية مصر من هجمات القبائل الليبية وهو معبد مشيد منذ الاسرتين 19 و20 لحماية حدود مصر من الاخطار التي تشهدها من ناحية البحر والحدود الغربية.

الكنيسة القبطية


الكنيسة القبطية

معبد دير مارمينا


شيدت فى أوائل العصر القبطى ، ويعتبر من أهم الأماكن السياحية المسيحية و هو معبد دير مارمينا ويقع على بعد 65كم غرب الإسكندرية ، ويزوره السياح للاستشفاء على ما له من أهمية دينية لدى المسيحيين ، فهناك مصلى القبطية التي تحتوي على العديد من الكهوف و مغارات أثرية التي تحمل النقوش التي يعود تاريخها إلى وقت مبكر من الحقبة القبطية.


مدينة يوليوس قيصر


مدينة يوليوس قيصر الغارقة

المدينة المذهلة


هناك وفى اعماق بحار مرسى مطروح اطلال حضارة مذهلة ، فيحكي التاريخ أن هذه المدينة كانت قد تعرضت لعدد من الزلازل المدمرة في القرن الرابع عشر، ما أدى إلى غرقها، وما عليه من مبان وقصور لملكة مصر الشهيرة كليوباترا وقصر يوليوس قيصر القائد الروماني، ومارك أنطونيو الذين ملأت سيرتهم كتب التاريخ، إلى جانب مجموعة هائلة من الاثار الغارقة من العهود الفرعونية والبطلمية والرومانية ، فلا زالت هذة البحار تحتوى على سحر الحضارة واسرار التاريخ.

التصميم الفرنسي لمتحف الآثار الغارقة‏ المفترض اقامته بمصر


معالم اخرى



آثار الترسانة البحرية للبطالمة

الأسطول المصرى البحرى شيد فى عهد البطالمة وتوجد أثاره فى البحيرة التى تقع غرب الميناء الحديث
بقايا الحرب العالمية الثانية ، وهى فى قاع البحر بعد العوامل التى اثرت عليها بمرور السنين وهى عدد 32 سفينة غارقة من الكيلو 61 شرق حتى السلوم.

آثار حسن بك

مصنع للنبيذ وعدد من معاصر الكروم التي تعود الى العصور اليونانية والرومانية بمنطقة آثار حسن بك بجنوب مرسى مطروح وهي عبارة عن عدد من الحجرات الخدمية مثل المخازن وسكن للعمال من الاحجار غير المتساوية والاحواض المستخدمة في أعمال عصر النبيذ المشيدة من الاحجار والمغطاة من الداخل بطبقات من البلاط الوردي.

مقابر وادى الحلفاوى

تضم ضحايا الحرب العالمية الثانية للألمان وقوات التحالف ، وتقع في وادي الحلفاوى حيث دارت على رمال هذا المكان معركة حاسمة بين قوات المحور بقيادة روميل والذي انتصر فيها القائد الألماني.


المقابر الرومانية

ويوجد بالقرب من شاطئ عجيبة جبل يحتوى على غرف محفورة بداخله كانت للقوات الرومانية اثناء الحرب العالمية وبالقرب منها المقابر الرومانية.


الحفائر والاثريات

سيدي براني تلال أثرية و مقابر منحوتة في الصخر من العصر اليوناني الروماني و تحتوى على حفائر أثرية.
منطقة سملا عبارة عن تل أثرى تحتوى على حفائر.
منطقة أبو مرقيق عبارة عن تل أثرى تحتوى على حفائر.
منطقة أبو لهو عبارة عن تلال أثرية و مقابر منحوتة في الصخر على بعد 4كم غرب مطروح.
المطاريح تل أثرى تحتوى على حفائر.
علم الروم و الهشيمة تل أثرى تحتوى على حفائر.
بئر سكران تل أثرى و بقايا مدانيك تحتوى على حفائر.
راس الحكمة تل أثرى تحتوى على حفائر.

مدينة العلمين


مدينة العلمين


من أكثر الأمور غرابة أن القوات المشاركة في الحرب العالمية الثانية لم تضع أسلحتها جانبا لتقوم بالاستجمام علي شواطئها واحتساء البيرة الباردة تحت تأثير المناخ الخلاب الذي يميز مدن محافظة مطروح. وتعد مدينة العلمين واحدة من تلك الاماكن التي تتمتع بتاريخ عريق وشواطئ خلابة وتقع المدينة عند الكيلو 106 من طريق الاسكندرية - مرسي مطروح، ويبلغ عدد سكانها قرابة 7400نسمة وهي عاصمة مركز العلمين التابع إداريا لمحافظة مطروح وتتبعها قريتي سيدي عبد الرحمن وتل العيس ، تلك المنطقة هي محطة توقف ضرورية بالنسبة للمهتمين بالتاريخ العسكري، ففي هذا المكان خاض "روميل" و"مونتجمري" المعركة الفاصلة في حملة شمال افريقيا في الحرب العالمية الثانية والتي دارت بين القوات الالمانية والانجليزية والايطالية والفرنسية من 23 اكتوبر (تشرين الاول) حتى 4 نوفمبر (تشرين الثاني)  1942 فأحرزت فيها قوات الحلفاء نصرها الحاسم على قوات المحور في الحرب العالمية الثانية وتحديدا في حملة شمال أفريقيا.


وبالعودة إلى التاريخ القديم، وتحديدا العصر الروماني اليوناني، عرفت العلمين باسم (Locassis) مما يعني وعاء أبيض، وقد سميت بذلك بسبب شواطئها الرملية البيضاء الجميلة وتتميز بجمال المنظر ونقاء مناخها ، وقد وصفها "تشرشل" بأن بها أجمل مناخ في العالم فدرجة الحرارة في أشهر الصيف تتراوح بين 22 و 30 درجة مئوية بينما يبلغ المعدل في فصل الشتاء 17 درجة مئوية فهى الان وجهة مختارة للسياحة الداخلية وسياحة الأجانب بعد أن غزت المنتجعات الراقية هذا الجزء من ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث يمكنك الاستمتاع بترف كامل على شواطئ العلمين الرملية البيضاء ويحتوى ساحل المدينة على عدد هائل من القرى والمنتجعات السياحية مثل قرية مينا السياحية ومارينا.

 يشار الى ان المدن الأوروبية الرئيسية تتصل بالمدينة عبر رحلات جوية متكررة في مطار العلمين الدولي الحديث.

شواطئ مطروح


شواطئ محافظة مطروح


سواء كنت تخطط للسفر مع الحبيب أو مع أسرتك أو مع أصدقائك أو بمفردك ، يجب ألا تفوتك فرصة الاستمتاع باجمل شواطئ العالم على الاطلاق ، تتميز شواطئ مرسى مطروح بجمال شواطئها الساحرة ذات المياه النقية والرمال البيضاء الناعمة وتتميز مياهها بالنقاء والهدوء وتتنوع تدرجات اللون الازرق الكرستالى فى المياه الشفافة فيوجد عالم تحت الماء مذهل من الجبال والوديان والانواع المختلفة من الاسماك.

وتحمل شواطئ مرسى مطروح أسماء عدد من الشخصيات والأحداث التاريخية المهمة. من بينها "شاطئ الغرام" الذي يحمل اسم الفيلم السينمائي الذي صوَّره فيه المخرج هنري بركات عام 1950 وقامت ببطولته الفنانة ليلى مراد وتحية كاريوكا. ويقع على الضفة الأخرى من الكورنيش الرئيسي للمدينة. وتوجد عليه صخرة تحمل اسم "صخرة ليلى" وهي صخرة جلست عليها المطربة ليلى مراد أثناء أدائها لأغنية "باحب اتنين سوا يا هنايا بحبهم الميه والهوا".
ومن اشهر الشواطئ بمرسى مطروح هو شاطئ كليوباترا الذي يقع على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة مرسى مطروح، وتعود تسميته بهذا الى قصص مبهمة عن ملكة مصر "كليوباترا" ذات الجذور البطلمية، والتي انتحرت عام 1930 قبل الميلاد، وعمرها 39 عاماً بعد قصة حب مع القائد الروماني أنطونيو. ويوجد في هذا الشاطئ تشكيل صخري مغلق من الجانبين ومن أعلى، تمر من جانبيه الآخرين مياه البحر متجددة مع كل حركة للأمواج، ويعرف باسم "حمَّام كليوباترا" حيث اعتادت الملكة الحريصة على المحافظة على جمالها، على النزول في تلك المياه يوميا لأخذ حمام في مياه البحر الدافئة.


وتوجد روايات تاريخية تقول إن جَمَال شواطئ مرسى مطروح لفتت انتباه الإسكندر الأكبر عند دخوله مصر سنة 332 قبل الميلاد، فأمر ببناء ميناء بحري بها وحفر آبار لزراعة شريطها الساحلي بالقمح. وما زالت تُكتشف بين الحين والآخر آثار من أيام "الإسكندر"، خاصة بالقرب من الشواطئ التي تحمل أسماء مشتقة من اسم الإمبراطورية الرومانية فى شرق مرسى مطروح وغربها.

الا انه توجد شواطئ فى غاية الجمال والروعة  ولكن للاسف لا يعلمها الا اهل المدينة فيمكنك الاستمتاع باجمل الشواطئ عن طريق برامجنا السياحية المتميزة.













شاطئ عجيبة


شاطئ عجيبة

يبعد ٢٨ كم إلى غرب وسط المدينة ، يتميز بالكهوف والتشكيلات الصخرية فائقة الجمال فما يميز هذا الشاطئ عن غيره هو أنه يطل على هضبة مرتفعة عن البحر ، فيبدو البحر من أعلى بمنظر ساحر جدا فهو من امثل الاماكن للتصوير على مستوى العالم فيتوافد اليه السياح والعديد من المصورين نظرا لروعة الجبال والمنحدرات فهو واحد من اكثر الشواطئ جمالا في العالم ، فيمكنك الاستمتاع بالتسلق على احد المنحدرات للاستمتاع بشاهدة مذهلة للون البحر الازرق كما يمكنك السباحة وهناك مقهى حيث يمكنك الاستمتاع بالمشروبات المنعشة ، ويوجد بالقرب منها المقابر الرومانية.

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | free samples without surveys